และจากวาบิเศาะฮฺ อิบนิมะอฺบัด ว่า ข้าพเจ้าไปหาท่านนบี ท่านนบีได้กล่าวกับฉันว่า “ท่านมาถามเรื่องเกี่ยวกับคุณธรรมและความชั่วใช่ไหม” ฉันตอบว่า “ใช่ครับ”
ท่านนบีตอบว่า “ให้ถามหัวใจของท่าน คุณธรรม(หรือคุณงามความดี)คือสิ่งที่จิตใจนั้นมีความสงบสุข(เมื่อได้ทำแล้ว), หัวใจก็จะมีความสงบ, และความชั่วนั้นคือสิ่งที่อึดอัดในจิตใจ และมันมีการลังเลในหัวใจ(ไม่กล้าเลือกอันหนึ่งอันใดในสองเรื่อง),แม้นว่ามนุษย์นั้นให้คำตอบซ้ำแล้วซ้ำเล่าก็ตาม (แต่หัวใจของเราก็ยังคงลังเลอยู่)"
สรุป - การที่จะเชื่อหัวใจเราโดยไม่เชื่อผู้รู้ต้องมี 2 เงื่อนไขคือ หัวใจเราเต็มไปด้วยอีมานและผู้รู้นั้นฟัตวาด้วยอารมณ์ มิใช่ด้วยหลักฐาน
อิบนุร่อจับได้เพิ่มเติมและยกตัวอย่างในเรื่องนี้
وخرج الإمام أحمد من حديث ربيعة ، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد ، وأبي أسيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم ، وتلين له أشعاركم وأبشاركم ، وترون أنه منكم قريب ، فأنا أولاكم به ، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم ، وتنفر عنه أشعاركم وأبشاركم ، وترون أنه منكم بعيد ، فأنا أبعدكم منه . وإسناده قد قيل : إنه على [ ص: 105 ] شرط مسلم ، لأنه خرج بهذا الإسناد بعينه حديثا ، لكن هذا الحديث معلول ، فإنه رواه بكير بن الأشج ، عن عبد الملك بن سعيد ، عن عباس بن سهل ، عن أبي بن كعب من قوله ، قال البخاري : وهو أصح .
ท่านนบี "เมื่อพวกท่านได้ยินหะดีษจากฉัน โดยหัวใจของพวกท่านคุ้นเคย ผิวหนังและภายนอกของท่านรู้สึกมีความสุข...แท้จริงข้าพเจ้าสมควรยิ่งที่จะเป็นเจ้าของหะดีษนั้น หากได้ยินหะดีษแล้วหัวใจของพวกท่านปฏิเสธ แต่ภายนอกไม่สนองและรู้สึกห่้างไกลจากหะดีษนี้...." -- หะดีษนี้อุละมาอฺขัดแย้งกันว่าศ่อฮี้ฮฺมั้ย มีทัศนะว่าเป็นคำพูดของศ่อฮาบะฮ เพราะมีอีกหะดีษที่เนื้อหาเดียวกัน แต่อ้างถึงคำพูดของอุบัยอิบนุกะอบฺ (ศฮบ)
وروى يحيى بن آدم عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إذا حدثتم عني حديثا تعرفونه ، ولا تنكرونه ، فصدقوا به ، فإني أقول ما يعرف ولا ينكر ، وإذا حدثتم عني حديثا تنكرونه ولا تعرفونه ، فلا تصدقوا به ، فإني لا أقول ما ينكر ولا يعرف ، وهذا الحديث معلول أيضا ، وقد اختلف في إسناده على ابن أبي ذئب ، ورواه الحفاظ عنه عن سعيد مرسلا ، والمرسل أصح عند أئمة الحفاظ ، منهم ابن معين والبخاري ، وأبو حاتم الرازي وابن خزيمة ، وقال : ما رأيت أحدا من علماء الحديث يثبت وصله .
9.20 ท่านนบี "ถ้าพวกท่านได้ยินหะดีษจากฉัน โดยพวกท่านรู้จักและไม่ปฏิเสธ ก็จงเชื่อหะดีษนั้น เพราะข้าพเจ้าพูดสิ่งที่ถูกคุ้นเคย..."
- สายรายหะดีษยังจำเป็นไหม ?
- อิบนุร่อจับ - ถ้าหะดีษนี้ศ่อฮี้ฮฺ ท่านนบีหมายรวมถึงบรรดาอุละมาอฺ ผู้ที่ได้ฟังหะดีษท่านนบีเยอะ จึงคุ้นเคยกับคำพูดของท่าน
18.10
وإنما تحمل مثل هذه الأحاديث - على تقدير صحتها - على معرفة أئمة أهل الحديث الجهابذة النقاد ، الذين كثرت ممارستهم لكلام النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكلام غيره ، ولحال رواة الأحاديث ، ونقلة الأخبار ، ومعرفتهم بصدقهم وكذبهم وحفظهم وضبطهم ، فإن هؤلاء لهم نقد خاص في الحديث يختصون بمعرفته ، كما يختص الصيرفي الحاذق بمعرفة النقود جيدها ورديئها ، وخالصها ومشوبها ، والجوهري الحاذق في معرفة الجوهر بانتقاد الجواهر ، وكل من هؤلاء لا يمكن أن يعبر عن سبب معرفته ، ولا يقيم عليه دليلا لغيره ، وآية ذلك أنه يعرض الحديث الواحد على جماعة ممن يعلم هذا العلم ، فيتفقون على الجواب فيه من غير مواطأة .
وقد امتحن هذا منهم غير مرة في زمن أبي زرعة وأبي حاتم ، فوجد الأمر على ذلك ، فقال السائل : أشهد أن هذا العلم إلهام . قال الأعمش : كان إبراهيم النخعي صيرفيا في الحديث ، كنت أسمع من الرجال فأعرض عليه ما سمعته . وقال عمرو بن قيس : ينبغي لصاحب الحديث أن يكون مثل الصيرفي الذي ينقد الدراهم ، فإن الدراهم فيها الزائف والبهرج وكذا الحديث .
وقال الأوزاعي : كنا نسمع الحديث فنعرضه على أصحابنا كما نعرض الدرهم الزائف على الصيارفة ، فما عرفوا أخذنا ، وما أنكروا تركنا .
وقيل لعبد الرحمن بن مهدي : إنك تقول للشيء : هذا صحيح وهذا لم يثبت ، فعمن تقول ذلك ؟ فقال : أرأيت لو أتيت الناقد فأريته دراهمك ، فقال : هذا جيد ، وهذا بهرج أكنت تسأله عمن ذلك ، أو تسلم الأمر إليه ؟ قال : لا ، بل كنت أسلم الأمر إليه ، قال : فهذا كذلك لطول المجالسة والمناظرة والخبر به .
وقد روي نحو هذا المعنى عن الإمام أحمد أيضا ، وأنه قيل له : يا أبا عبد الله تقول : هذا الحديث منكر ، فكيف علمت ولم تكتب الحديث كله ؟ قال : [ ص: 107 ] مثلنا كمثل ناقد العين لم تقع بيده العين كلها ، فإذا وقع بيده الدينار يعلم بأنه جيد ، أو أنه رديء .
وقال ابن مهدي : معرفة الحديث إلهام . وقال : إنكارنا الحديث عند الجهال كهانة .
وقال أبو حاتم الرازي : مثل معرفة الحديث كمثل فص ثمنه مائة دينار ، وآخر مثله على لونه ثمنه عشرة دراهم ، قال : وكما لا يتهيأ للناقد أن يخبر بسبب نقده ، فكذلك نحن رزقنا علما لا يتهيأ لنا أن نخبر كيف علمنا بأن هذا حديث كذب ، وأن هذا حديث منكر إلا بما نعرفه ، قال : وتعرف جودة الدينار بالقياس إلى غيره ، فإن تخلف عنه في الحمرة والصفاء علم أنه مغشوش ، ويعلم جنس الجوهر بالقياس إلى غيره ، فإن خالفه في المائية والصلابة ، علم أنه زجاج ، ويعلم صحة الحديث بعدالة ناقليه وأن يكون كلاما يصلح مثله أن يكون كلام النبوة ، ويعرف سقمه وإنكاره بتفرد من لم تصح عدالته بروايته والله أعلم .
وبكل حال فالجهابذة النقاد العارفون بعلل الحديث أفراد قليل من أهل الحديث جدا ، وأول من اشتهر في الكلام في نقد الحديث ابن سيرين ، ثم خلفه أيوب السختياني ، وأخذ ذلك عنه شعبة ، وأخذ عن شعبة يحيى القطان وابن مهدي ، وأخذ عنهما أحمد ، وعلي بن المديني ، وابن معين ، وأخذ عنهم مثل البخاري وأبي داود وأبي زرعة وأبي حاتم .
وكان أبو زرعة في زمانه يقول : قل من يفهم هذا ، وما أعزه إذا دفعت هذا عن واحد واثنين ، فما أقل من تجد من يحسن هذا ! ولما مات أبو زرعة ، قال أبو حاتم : ذهب الذي كان يحسن هذا - يعني أبا زرعة - ما بقي بمصر ولا [ ص: 108 ] بالعراق واحد يحسن هذا . وقيل له بعد موت أبي زرعة : تعرف اليوم واحدا يعرف هذا ؟ قال : لا .
وجاء بعد هؤلاء جماعة ، منهم النسائي والعقيلي وابن عدي والدارقطني ، وقل من جاء بعدهم من هو بارع في معرفة ذلك حتى قال أبو الفرج الجوزي في أول كتابه " الموضوعات " : قد قل من يفهم هذا بل عدم . والله أعلم .
- Printer-friendly version
- Log in to post comments
- 65 views