โดย dp6admin
หัวข้อเรื่อง
ท่อน 2-3 ซุบฮานัลลอฮฺและอัลฮัมดุลิลาฮฺ, หะดีษบิฏอเกาะฮฺ (ลาอิลาหะอิลลัลลอฮฺ)
การรักษาน้ำละหมาด, คุณค่าของการซิกรุลลอฮฺ, น้ำหนักของ "อัลฮัมดุลิลลาฮฺ",
ผู้ใดรักษาห้าประการด้วยอีมานเขาได้เข้าสวรรค์, การละหมาดนั้นสามส่วน
สถานที่
บ้านทองทา บางกอกน้อย
วันที่บรรยาย
ความยาว
84.00 นาที
มีวีดีโอ
ไม่มี
คลิ้กเพื่อรับฟัง/ดาวน์โหลด (คลิ้กขวา บันทึกเป็น.../Save as...)
รายละเอียด

อัฏฏูฮูร - การอาบน้ำละหมาด; อัฏเฏาะฮูร - น้ำที่ใช้อาบน้ำละหมาด
อัสสุฮูร - การรับประทานสุฮูร; อัสสะฮูร - อาหารสุฮูร

หะดีษ 23 - ท่านร่อซูลุลลอฮฺ ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม กล่าวว่า "การทำความสะอาด(การอาบน้ำละหมาด)เป็นครึ่งหนึ่ง(ส่วนหนึ่ง)ของอีมาน, (การสรรเสริญอัลลอฮฺด้วยการกล่าวว่า) "อัลฮัมดุลิลลาฮฺ" จะทำให้ตราชั่ง(มีซาน)เต็ม(สมบูรณ์,หนักแน่น) และ(สองคำพูดคือ) ซุบฮานัลลอฮฺและอัลฮัมดุลิลาฮฺ สามารถบรรจุได้เต็มระหว่างชั้นฟ้าและแผ่นดิน, การละหมาดเป็นนูร(แสงสว่าง), และเศาะดะเกาะฮฺ(การบริจาคทาน)นั้นเป็นหลักฐาน, และความอดทนนั้นเป็นรัศมี...."

--------------------
การรักษาน้ำละหมาด
--------------------
- มุอฺมินรักษาน้ำละหมาด
- การอาบน้ำจะนาบะฮฺเป็นการรักษาอมานะฮฺ
- ทานนบีกล่าวว่า "5 ประการ ใครปฏิบัติพร้อมอีมาน ได้เข้าสวรรค์แน่นอน คือ รักษาละหมาดห้าเวลา...." -- ไม่มีใครทำสิ่งเหล่านี้ นอกจากจะเป็นมุอฺมินอย่างแน่นอน

وأيضاً فالوضوء من خِصال الإيمان الخفيَّة التي لا يُحافِظُ عليها إلاَّ مُؤمنٌ ، كما في حديث ثوبان وغيره ، عن النَّبيِّ  : (( لا يُحافِظُ على الوضوء إلا مؤمن )) . والغسل من الجنابة قد ورد أنَّه أداء الأمانة ، كما خرَّجه العقيلي من حديث أبي الدرداء ، عن النَّبيِّ  قال :(( خمسٌ من جاءَ بهنَّ مع إيمانٍ دخل الجنَّةَ : من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن ، وأعطى الزَّكاةَ من ماله طيِّبَ النَّفسِ بها - قال : وكان يقول : - وايمُ اللهِ ، لا يفعل ذلك إلا مؤمنٌ ، وصام رمضانَ ، وحجَّ البيتَ من استطاع إليه سبيلاً ، وأدَّى الأمانة )) قالوا : يا أبا الدرداء ، وما أداءُ الأمانة ؟ قال : الغسلُ من الجنابة ، فإنَّ الله لم يأتمنِ ابنَ آدم على شيءٍ من دينه غيرها .

وخرَّج ابنُ ماجه من حديث أبي أيوبَ ، عن النَّبيِّ  قال : (( الصلواتُ الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، وأداءُ الأمانة كفَّارةٌ لما بينهنَّ )) ، قيل : وما أداء الأمانة ؟ قالَ : (( الغسل من الجنابة ، فإنَّ تحتَ كُلِّ شعرة جنابة )) ، وحديث أبي الدرداء الذي قبلَه جعل فيه الوضوءَ من أجزاءِ الصلاة .

- นะจาซะฮฺรูปธรรมและนามธรรม

-------------------
การละหมาดนั้นสามส่วน
-------------------
وجاء في حديثٍ آخر خرَّجه البزار من رواية شبابة بن سوار : حدثنا المُغيرة ابن مسلم ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعاً : (( الصلاةُ ثلاثةُ أثلاث : الطهور ثُلُثٌ ، والركوع ثُلُثٌ ، والسجودُ ثُلُثٌ ، فمن أدَّاها بحقِّها ، قُبِلَتْ منه ، وقُبِلَ منه سائرُ عمله ، ومن رُدَّتْ عليه صلاتُه ، رُدَّ عليه سائر عمله )) وقال : تفرَّد به المغيرةُ ، والمحفوظُ عن أبي صالح ، عن كعب من قوله .
- 3 ส่วนคือ การอาบน้ำละหมาด, รุกูอฺ และสุจูด

فعلى هذا التقسيم الوضوءُ ثُلُثُ الصلاة ، إلا أنْ يجعل الركوع والسجود كالشيء الواحد ، لتقاربهما في الصورة ، فيكونُ الوضوءُ نصفَ الصلاة أيضاً .
ويحتمل أنْ يُقال : إنَّ خصالَ الإيمان من الأعمال والأقوال كُلّها تُطَهِّرُ القلبَ وتُزكيه ، وأما الطهارةُ بالماء ، فهي تختصُّ بتطهير الجسدِ وتنظيفه ، فصارت خصالُ الإيمان قسمين : أحدُهما يُطهِّرُ الظاهر ، والآخر يُطهِّرُ الباطن ، فهما نصفان بهذا الاعتبار ، والله أعلم بمراده ومراد رسوله في ذلك كُلِّه .

- สิ่งแรกที่จะถูกสอบสวนในวันกิยามะฮฺคือการละหมาด
- ใครที่การละหมาดถูกปฏิเสธ (อัลลอฮไม่รับ) อะมั้ลอื่นๆของเขาก็จะถูกปฏิเสธไปด้วย 
--------------------------------------------

26.4 

---------------------------
คุณค่าของการซิกรุลลอฮฺ
---------------------------

وقوله  : (( والحمدُ لله تملأ الميزانَ ، وسبحان اللهِ والحمد لله تملآن أو تملأُ ما بَيْنَ السماوات والأرض )) فهذا شكٌّ مِن الراوي في لفظه ، وفي رواية النَّسائي وابن ماجه : (( والتسبيح والتكبير مِلءُ السماء والأرض )) . وفي حديث الرجل من بني سُليم : (( التسبيحُ نصفُ الميزانِ ، والحمد لله تملؤُه ، والتكبيرُ يملأ ما بَيْنَ السماء والأرض )) .

ท่อนที่ 2 ของหะดีษ ท่านนบีกล่าวว่า "....(การสรรเสริญอัลลอฮฺด้วยการกล่าวว่า) "อัลฮัมดุลิลลาฮฺ" จะทำให้ตราชั่ง(มีซาน)เต็ม(สมบูรณ์,หนักแน่น) และ(สองคำพูดคือ) ซุบฮานัลลอฮฺและอัลฮัมดุลิลาฮฺ สามารถบรรจุได้เต็มระหว่างชั้นฟ้าและแผ่นดิน..."

وخرَّج الترمذي من حديث الإفريقي ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله ابن عمرٍو ، عن النَّبيِّ  ، قال : (( التسبيحُ نصفُ الميزان ، والحمدُ لله تملؤه ، ولا إله إلاَّ الله ليس لها دونَ اللهِ حجابٌ حتَّى تصلَ إليه )) ، وقال : ليس إسناده بالقوي . 

قلت : اختلف في إسناده على الإفريقي ، فروي عنه ، عن أبي علقمة ، عن أبي هريرة ، عن النَّبيِّ  ، وفيه زيادة : (( والله أكبر ملء السماوات والأرض )) .

روى جعفر الفريابي في كتاب " الذكر " وغيره من حديث عليٍّ ، عن النَّبيِّ  قال : (( الحمد لله ملء الميزان ، وسبحان الله نصف الميزان ، ولا إله إلا الله والله أكبر ملء السماوات والأرض وما بينهن )) .

وخرَّج الفريابي أيضاً من حديث معاذ بن جبل ، عن النَّبيِّ  قال : (( كلمتان إحداهما مَنْ قالها لم يكن لها ناهية دونَ العرش ، والأخرى تملأ ما بين السماء والأرض : لا إله إلا الله والله أكبر )) .

فقد تضمنت هذه الأحاديثُ فضلَ هذه الكلمات الأربع التي هي أفضلُ   الكلام ، وهي : سبحانَ الله ، والحمدُ لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر .

فأما الحمدُ لله ، فاتفقت الأحاديثُ كلُّها على أنَّه يملأ الميزانَ ، وقد قيل : إنَّه ضربُ مثل ، وأنَّ المعنى : لو كان الحمدُ جسماً لملأ الميزان ، وقيل : بل الله  يُمثِّلُ أعمالَ بني آدم وأقوالهم صُوَراً تُرى يومَ القيامة وتوزَنُ ، كما قال النَّبيُّ  :  (( يأتي القرآنُ يومَ القيامة تقْدُمُه البقرةُ وآلُ عمران كأنَّهما غمامتان أو غَيَايتانِ أو فِرقان من طيرٍ صَوَّاف )) .

وقال : (( كلمتانِ حبيبتان إلى الرحمان ، ثقيلتان في الميزان ، خفيفتان على اللسان : سبحان الله وبحمده ، سبحانَ الله العظيمِ )) .

وقال : (( أثقلُ ما يُوضَع في الميزانِ الخُلُق الحسنُ )) ، وكذلك المؤمن يأتيه عملُه الصالحُ في قبره في أحسنِ صُورَةٍ ، والكافرُ يأتيه عملُه في أقبح صورةٍ ، ورُوي أنَّ الصلاة والزكاة والصيام وأعمال البرِّ تكونُ حَوْل الميت في قبره تُدافعُ عنه ، وأنَّ القرآن يصعَد فيشفعُ له .

وأما سبحان الله ، ففي رواية مسلم : (( سبحان الله والحمد لله تملأ - أو تملآن - ما بَينَ السماء والأرض )) ، فشكَّ الراوي في الذي يملأ ما بين السماءِ والأرض : هل هو الكلمتان أو إحداهما ؟ وفي رواية النَّسائي وابنِ ماجه : (( التسبيحُ والتَّكبيرُ ملءُ السَّماءِ والأرض )) ، وهذه الروايةُ أشبه ، وهل المرادُ أنَّهما معاً يملآن ما بينَ السماء والأرض ، أو أنَّ كلاً منهما يملأُ ذلك ؟ هذا محتمل . وفي حديث أبي هريرة والرجلِ الآخر أنَّ التكبير وحدَه يملأُ ما بينَ السَّماءِ والأرض .

وبكلِّ حال فالتسبيح دونَ التحميد في الفضل كما جاء صريحاً في حديث عليٍّ وأبي هريرة ، وعبد الله بن عمرو ، والرجل من بني سُليمٍ : أنّ التسبيح نصفُ الميزان، والحمد لله تملؤه ، وسببُ ذلك أنَّ التحميدَ إثباتُ المحامد كلِّها لله ، فدخل في ذلك إثباتُ صفاتِ الكمال ونعوتِ الجلال كلِّها ، والتسبيحُ هو تنـزيه اللهِ عن النقائص والعيوب والآفات ، والإثباتُ أكملُ من السلب ، ولهذا لم يرد التسبيحُ مجرَّداً ، لكن مقروناً بما يدلُّ على إثبات الكمال ، فتارةً يُقرَنُ بالحمد ، كقولِ : سبحان الله وبحمده ، وسبحان الله والحمد لله ، وتارة باسمٍ من الأسماء الدَّالَّةِ على العظمة والجلال ، كقوله : سبحان الله العظيم ، 

فإنْ كان حديثُ أبي مالكٍ يدلُّ على أنَّ الذي يملأُ ما بَيْنَ السَّماء والأرض هو مجموعُ التسبيح والتكبير ، فالأمرُ  ظاهر ، وإنْ كان المراد أنَّ كلاً منهما يملأُ ذلك ، فإنَّ الميزان أوسعُ مما بينَ السَّماء والأرض ، فما يملأ الميزانَ هو أكبر ممَّا يملأ ما بينَ السَّماء والأرض ، ويدلُّ عليه أنَّه صحَّ عن سلمانَ  أنَّه قال : يُوضعُ الميزانُ يوم القيامة ، فلو وُزِنَ فيه السماواتُ والأرضُ لوسعت ، فتقولُ الملائكة : يا ربِّ لمن تزن هذا ؟ فيقول الله تعالى : لمن شئتُ من خلقي ، فتقول الملائكة : سبحانك ما عبدناك حقّ عبادتك . وخرَّجه الحاكم مرفوعاً وصححه ، ولكن الموقوف هو المشهور

 وأما التكبير ففي حديث أبي هريرة والرجل من بني سليم أنه وحده يملأ السماوات والأرض ، وفي حديث علي أن التكبير مع التهليل يملأ ما بين السماوات والأرض وما بينهن . وأما التهليل وحده ، فإنه يصل إلى الله من غير حجاب بينه وبينه . وخرج الترمذي من حديث أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ما قال عبد لا إله إلا الله مخلصا ، إلا فتحت له أبواب السماء ، حتى تفضي إلى العرش ما اجتنبت الكبائر . 

 

WCimage
หะดีษ 23-2  "อัลฮัมดุลิลลาฮฺ" จะทำให้ตาชั่งเต็ม